الخليل الفراهيدي

176

العين

من الحب لا لب له كحب البطيخ والحنظل وغيره ، الواحدة صيصاءة فعلالة ، قال ذو الرمة : بأعقارها القردان هزلى كأنها * نوادر صيصاء الهبيد المحطم ( 1 ) وتقول للشيص من البسر صيصاءة . والصأصأة : تحريك الجرو عينه قبل التفقيح والتبصير . ويقال : أبصر وصأصأتم . صيص : والصيصية : ما كان حصنا لكل شيء مثل صيصية الثور وهو قرنه ، وصيصية الديك كأنها مخلب في ساقه . وصيصية القوم : قلعتهم التي يتحصنون فيها كقلاع اليهود من قريظة حيث أنزلهم الله من صياصيهم . والصياصي : شوك النساجين ، قال دريد : ( 2 ) كوقع الصياصي في النسيج الممدد ( 3 ) أصي : وأصاة اللسان : حصاته أي رزانته ، ويروى لطرفة :

--> ( 1 ) 298 البيت في التهذيب غير منسوب ، وهو في الديوان ص 630 ، والرواية فيه : بأعطانه القردان . . . . ( 2 ) 299 هو دريد بن الصمة من جشم بن معاوية أحد الشجعان في الجاهلية وأدرك الإسلام شهد يوم حنين مع هوازن وقتل . انظر الشعر والشعراء ( ط بيروت ) ص 635 . ( 3 ) 300 عجز بيت تمامه في التهذيب وصدره : فجئت إليه والرماح تنوشه . .